إعتراف بالإدمان !

تبدأ فصول هذه المأساة عندما فوجىء مدير النيابة برجل عجوز يدخل عليه مكتبه باكياً مذعوراً يرتعش من الخوف وفي حالة انهيار شديد.

أخذ مدير النيابة يهدئ من روع الرجل العجوز وأحضر له كوباً من الماء حتى تهدأ حالته.

سأله مدير النيابة لماذا هذا البكاء؟ ولماذا هذا الخوف؟

هنا تكلم الرجل العجوز يرجو مدير النيابة أن ينقذه من ابنه مدمن المخدرات، فقد أفنى الرجل العجوز عمره في تربيته وكان المقابل أو الجزاء في النهاية بعد وفاة أمه الضرب والبهذلة والطرد من الشقة بلا رحمة.

ويكمل الأب العجوز مأساته والدموع تنساب من عينيه دون توقف والخجل يكسو وجهه، ويتساءل كيف تحجر قلب ابنه وتجرد من آدميته نحو أبيه.

لقد كان أمل الأب في الحياة ابنه، لم يبخل عليه بشيء كانت كل طلباته أوامر.

كان الأب يعمل ليلاً ونهاراً في وظيفة مدير عام في إحدى الشركات بالقطاع الخاص كانت كل أهدافه توفير احتياجات الابن ورؤية البسمة على وجهه فهو الابن الوحيد المدلل الذي خرج به من الدنيا ليكون سنده في الحياة.

كان الأب ينفق عليه بلا حساب دون أن يلتفت أو ينتبه إلى تصرفاته أو يراقب سلوكه وكانت النتيجة تلف أخلاقه وفشله في دراسته حتى أنه حصل بصعوبة على دبلوم المدارس التجارية فقط، وحاول الأب بكل قوته وإمكاناته أن يكمل الإبن تعليمه الجامعي ولكنه رفض هذه الفرصة التي أعطاها له الأب بل إنه رفض العمل في أي مجال.

يضيف الأب العجوز إلى هذه المأساة أبعاداً جديدة حيث لاحظ الأب بمرور الوقت تصرفات ابنه الغريبة وخروجه المستمر للسهر خارج المنزل واكتشف الأب من خلال هذه الملاحظة وبعد فوات الأوان عودة ابنه يومياً وهو غير واع لتصرفاته حيث كان مدمنا لكل أنواع المخدرات.

وعندما واجهه الأب بتصرفاته الغريبة وسهره كل ليلة اعترف الابن وصاح في وجه الأب : أن هذه حياته ، يتصرف فيها كيف يشاء.

وأمام هذا السلوك الشاذ صفعه الأب على وجهه ولكن الابن بدلاً من أن يطلب الصفح من أبيه فقد سب الأب وكاد أن يفتك به، واسودت الدنيا أمام الأب بعد أن تأكد فشله في تربية الابن.

ومنذ تلك اللحظة بدأ الابن يبتز الأب ويستولي منه بالقوة على كل أمواله وبدأ يضرب أباه أمام الجيران مما أصاب الأب بالرعب والخوف الدائم من تجاوز ابنه وسوء أخلاقه.

عندما استدعي الابن العاق باتهامات والده له اعترف أمام مدير النيابة بكل هدوء أعصاب بإدمانه لكل أنواع المخدرات؛ الحشيش ، والأفيون ، والهيروين ، والحبوب المخدرة أو المهلوسة ، وصرح الابن لمدير النيابة بأن المخدرات قد دمرت عقله بسبب إهمال والده له وعدم رعايته منذ الصغر فالأب هو المسئول عن ضياعه؛ لأن كل همه كان جمع المال ولم يعترض إطلاقا في أي وقت من الأوقات على تصرفات الابن حتى سقط في سكة الندامة.

هنا أمر مدير النيابة حبسه لمدة خمسة وأربعين يوماً ومازال الابن حتى الآن محبوساً على ذمة المحاكمة.


المصدر: مجلة المجتمع.


مات وهو مدمن

الراوي: حدثني أحد الدعاة وقال :


في الحي الذي أسكن فيه أحد الشباب ضعيف الإيمان ، بدأ في تعاطي الحبوب ، فأصبح من أهل الإدمان ، وفي أحد الليالي نام ، ولما جاء الصباح لكي توقظه أمه ، وجدته ميتاً ، ولكن ... كيف كانت حالته ؟

تقول أمه : لما أتيت إليه وهو نائم لم أعرفه ؟ هل تعلم لماذا ؟

تقول : لأنه كان أسود الوجه .....

تقول : والله لم أعرف ابني لأنه لما نام لم يكن كذلك ، ولكنه لما مات واسود وجهه ...

وعرفت حينها أنها سوء خاتمة عياذاً بالله من ذلك " وهذه نهاية الإدمان " .



تلميذ المتوسط لم يسلم من المخدرات

في مدرسة متوسطة .. لاحظ مدرس التربية الإسلامية بعض التصرفات لأحد التلاميذ ..

تدل على أنه غير طبيعي مما حدا به إلى تفتيشه فعثر معه على مادة ( السويكا ) المخدرة ..

وقال التلميذ : إنه انقطع عن التدخين ولكنه تحول إلى هذه المخدر .

ما دفع المدرسة إلى تحويل التلميذ إلى نيابة الأحداث

فالله المستعان .. نسأل الله أن يحمي شبابنا وفتياتنا من كيد الأعداء .





أم تساعد ابنها على إخفاء معالم الجريمة

ألقى رجال الأمن القبض على مواطن ووالدته .. اعترف أنه كان برفقة صديقه يتعاطون المخدرات في منزلهم في منطقة الأندلس وذلك بعد أن تعاطيا الخمر أيضاً قبل الانغماس في وجبة الهروين ..

وأثبتت التحريات أن الاثنين بعد أن خرجا من السجن بعد تجاوز برنامج التائبين التقيا سوياً

ولكن أثناء التعاطي مات الصديق بجرعة زائدة فما كان من الأم إلا أن ساعدت ابنها للتخلص من جثة صديقه

فقامت معه بإلقاء الجثة أمام مستشفى ولكن أجهزة الأمن كانت لهم بالمرصاد حيث ألقي القبض عليهما .


المصدر / مجلة البشائر - العدد الثامن والعشرون .



تمت القصص الواقعية من عالم المخدرات